وُلدت ليو جو من حدس عبقري لـالأخوين ماركي، ماركو وفانيس، اللذين طوّرا في عام 1995 أول مجموعة لهما من الملابس الصوفية، مطلقَين بذلك مشروعًا كان مقدّرًا له أن يثبت نجاحه وبُعد نظره.
وُلدت الشركة في كاربي، القطب الإيطالي للملابس الصوفية بامتياز، المعروف بكونه أحد المحرّكات الرئيسية للصناعة الإيطالية وملتقى البحث والتكنولوجيا والتقاليد.
تلتقي لمسة ليو جو الساحرة المميزة بإلهام آسر: كيت موس، عارضة الأزياء ذائعة الصيت عالميًا، التي جسّدت حملات إعلانية لا تُنسى لعلامة كانت تشقّ طريقها بسرعة أيضًا في عالم التواصل. نحن أمام علامة تحظى بمكانة رفيعة، أرست فلسفة تصميمها على أجواء أنيقة وراقية وساحرة؛ فجمهورها المستهدف هو المرأة الشابة، بين الثلاثين والأربعين من عمرها، التي تعشق الرقي دون أن تغفل عن الأناقة والموضة.
شكّل عام 2016 نقطة تحوّل في تواصل ليو جو: إذ جسّدت كارلي كلوس وجوردان دان، أيقونتا الموضة والصديقتان ذائعتا الصيت عالميًا، مختلف أوجه السحر الأنثوي وتعدد أساليب العلامة في حملتي #Viceversa و#StrongTogether الشهيرتين. وفي عام 2017، واصلت هذه الروح المنتصرة التعبير عن جوهرها مع وجوه جديدة: مارثا هانت وجاسمين توكس لموسم الربيع/الصيف، وجوان سمولز وآنا ميلا غوينز لموسم الخريف/الشتاء.
تُعنى ليو جو حاليًا بـالملابس والإكسسوارات ومستلزمات المنزل والرياضة والعطور؛ ومن أبرز نقاط قوتها التناغم بين الأخوين، اللذين قدّما معًا أفضل ما لديهما سعيًا وراء هدف واحد: نشر اسم ليو جو في أرجاء العالم.
