تعود أصول Chloé إلى مجموعة من ستة فساتين من قماش البوبلين القطني، ومن بذور القطن المتواضعة هذه، وُلدت أشجار الموضة الكبرى.
انتقلت المصممة Gaby Aghion، ذات الأصول المصرية، إلى باريس عام 1945، وأسست عام 1952، بالتعاون مع شريكها Jacques Lenoir، دار Chloé. أدرك الاثنان منذ البداية الطلب المتنامي على أزياء الـprêt-à-porter عالية الجودة.
قُدّمت أول مجموعة صممتها Aghion عام 1956 في Le Cafè de Flore. ومنذ ذلك اليوم، حقق البيت النجاح تلو الآخر، ما مكّن Aghion وLenoir من استقطاب مواهب شابة جديدة مثل Karl Lagerfeld، الذي أصبح مديراً إبداعياً عام 1966 بعد سنة واحدة فقط من الخبرة لدى Jean Patou.
تحت إدارة Lagerfeld، أصبحت Chloé واحدة من أشهر العلامات في عالم الموضة، وارتدتها شخصيات بارزة مثل Jackie Kennedy وBrigitte Bardot وMaria Callas وGrace Kelly. وأصبحت نقطة قوة Chloé تكمن في تصنيع كل قطعة من الإكسسوارات بنفسها، حتى الأزرار والمجوهرات. وفي عام 1971، افتُتحت أول بوتيك يحمل اسم Chloé حصرياً في باريس.
شهدت ثمانينيات القرن الماضي سلسلة من التغييرات، بدءاً برحيل Karl Lagerfeld واستحواذ مجموعة Richemont Group للسلع الفاخرة على Aghion. وعند هذه النقطة، تولت Martine Sitbon قيادة Chloé، حاملةً معها حسّها الجرافيكي المميز إلى داخل الدار.
وعلى الرغم من عودة Karl Lagerfeld إلى الدار في مطلع التسعينيات، إلا أن التحول الحقيقي جاء عام 1997 مع وصول Stella McCartney. فقد أعاد المزج الذي ابتكرته المصممة بين نبض الروك اللندني وأناقة الإرث الباريسي الكلاسيكي، بريق Chloé بين صفوف الأجيال الجديدة. وعندما بدأت صديقاتها المشهورات، مثل Kate Moss وMadonna وCameron Diaz، بارتداء تصاميمها، ترسّخت مكانة الدار بشكل نهائي.
ابتداءً من عام 2001، عملت Phoebe Philo، التي تجمعها صداقة عميقة وتعاون وثيق مع Stella McCartney، على تعزيز سمعة الدار الشابة والأنثوية خلال فترة عملها التي استمرت أربع سنوات لدى Chloé، كما أطلقت خطاً جديداً: See by Chloé.
تُعدّ Chloé من أشهر العلامات التجارية في عالم الموضة، فالبنطال الأنيق الواسع، والحقيبة الجلدية المتقاطعة، والمعطف بألوانه الدافئة، والأحذية الجلدية العالية، جميعها تجسّد الطابع المعاصر بلمسة من الإكزوتيكية المميزة للدار الفرنسية.
على مر السنين، توسّع إنتاج Chloé ليشمل مجال إكسسوارات الموضة والعطور. واليوم، تُوزَّع Chloé في جميع أنحاء العالم عبر شبكة من الفروع التي تغطي أهم العواصم.